الايجابية

علاج ضعف الذاكرة

اللبان يحافظ على الذاكرة

تجربة الولايات المتحدة الأمريكية .. مع الموهوبين

فوائد الاجتماعات

الذاكرة والاضطرابات النفسية

أهم مهارات الممارس المتقدم للتنويم

كيف يعمل العقل

أصول مداراة الزوج في الميزان الإسلامي

برنامج توسيع مجال الإدراك (ممارس التفكير العملي)Cort 1

 
 
 
وكلاؤنا المعتمدون لبرامج ICNLP الدولية
السعودية
ksa@icnlp.net
الإمارات
uae@icnlp.net
الكويت
kuwait@icnlp.net
قطر
qatar@icnlp.net
المغرب
morocco@icnlp.net
اليمن
yemen@icnlp.net
ليبيا
lybia@icnlp.net
السودان
sudan@icnlp.net
لبنان
lebanon@icnlp.net
تونس
tunnisia@icnlp.net
الجزائر
algeria@icnlp.net
سوريا
syria@icnlp.net
فلسطين
palestine@icnlp.net
الأردن
jordan@icnlp.net
البحرين
bahrin@icnlp.net
سلطنة عمان
oman@icnlp.net
تجربة الولايات المتحدة الأمريكية .. مع الموهوبين

الموهبة .. هي قدرة بشرية طبيعية وذات قيمة متميزة .. وهناك مؤشرات واضحة لاستكشاف الموهبة منها القدرات العقلية وتقدير الذات والدافعية والابتكارية والقدرة علي حل المشكلات والقدرة علي القيادة بالإضافة إلى مجموعة المواهب الخاصة .. والقدرة علي الإنجازات الغير عادية .. والطلاقة اللغوية والمثابرة.

وهناك العديد من البرامج الحديثة التي تسمح برعاية الموهبة عن طريق الإثراء وخلق المناخ المناسب للكشف عن الموهبة ورعايتها عن طريق استخدام منهج يسمح بالتقييم ..

ومن خلال الأدوات التي تستخدم لتحقيق هذه المهمة. ولكن في البداية .. لابد وأن نحدد تعريفا دقيقا لمفهوم الموهوبين وهل هذا المصطلح يتعلق بالقدرات العقلية فعلا .. أو المنطق الرياضي إلي غير ذلك من المعاني علي أنه من المهم جدا أن نعرف أن سن الاكتشاف لابد أن يكون في المراحل العمرية المبكرة وهناك وجهات نظر مختلفة حول السن المناسب لاكتشاف الموهبة ورعايتها .. فهناك من يري أن أفضل سن للاكتشاف هو ما بين 6 ــ 8 سنوات ..

وهناك من يري أن السن المناسب هو 5 سنوات والبعض يري أنها 4 سنوات وبالنسبة لما يحدث في ولاية جو رجيا بالولايات المتحدة الأمريكية فإننا نتبني الرأي القائل بأن سن الاكتشاف المناسب هو 5 سنوات علما بأن من المهم جدا هو التأكيد علي أهمية توعية الأهل بأهم المحددات التي تكشف عن الطفل الموهوب .. ونلفت نظر الأهل هنا إلي أن لغة الطفل تعتبر من عوامل الكشف المبكر عن الموهبة. وبالنسبة للمدرسة فأنها الطرف الآخر الفاعل في عملية الكشف عن الموهبة .. ولعل مما أود أن أطرحه هنا .. هو أننا في الولايات المتحدة الأمريكية لدينا قانون يرغم المدرسة التي بها موهوبون علي أن تقدم لهم برامج اثرائية خاصة. قضية أخرى نعتني بها في تجربتنا مع الموهوبين وهي تتعلق بالأطفال الموهوبين الذين يصلون إلى المراحل الثانوية والجامعة وهنا تتحول جهودنا ليس لاكتشاف الموهبة ولكن للتعرف علي مدي قوة الموهبة واثرائها

أما عن وسائلنا في اكتشاف الموهوبين فهي عن طريق اختبارات سرعة التحصيل والاختبارات والابتكارية .. ومن خلال ترشيحات المعلمين وأولياء الأمور وأيضا الزملاء في الدراسة، ولدينا إيمان راسخ بأن دور المعلم هو دور أساسي في اكتشاف وتنمية الموهبة ولكن من المهم أن يراعي هذا المعلم سمات شخصية الطفل الموهوب لأنه طفل مستقل ، ومرن ولديه القدرة علي التدريب وعلي المثابرة.

وفي بعض الدول الأخرى مثل أسبانيا وألمانيا ، كوستاريكا والصين والولايات المتحدة الأمريكية .. يكون هناك مستشارا تربويا خاصا يتعامل مع الطفل الموهوب لأنه تكون لديه قدرة فائقة للتعامل معه
وهناك منحى آخر ينادى بضرورة التركيز على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتطوير الطفل الموهوب ولا ننسي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .. ونحن نؤمن بموهبتهم ولكن اكتشافها لا يتم بسهولة من جانب الأهل ، لأن هؤلاء الأطفال يحتاجون للغة خاصة للتعلم ، تلك اللغة التي لا يملك وسائلها عادة الأهل، ومن هنا لابد أن تقدم هذه الرعاية المتخصصة لهم من قبل المتخصصين
أخيرا .. فإن النجاح في رعاية الموهبة لابد وأن يحظي دائما بالتقويم لتحقيق أقصي فائدة مرجوة منه.

http://www.emoe.org/conferences/gifted/experement/experement.html

التجربة البريطانية .. مع الموهوبين
يطرحها د . دافيد جورج 

كان لابد من الاستعانة بالخبرات الدولية المتميزة في مجال الموهوبين .. ودعمها لهذا الاتجاه استضاف المؤتمر د . دافيد جورج من جامعة نورث هامتون للتحدث عن رؤيته لأهم تلك السياسات التي تساعد علي اكتشاف وتنمية الموهوبين ويري د . دافيد جورج أن من حق كل إنسان أن ينمي قدراته إلى الحد الأقصى ، ذلك أن لدى كل منا موهبته المنفردة ولكن اكتشاف الموهبة ورعايتها لا يمكن أن تأتي إلا من خلال وجود بيئة تتحدي الفرد الموهوب وتثرى من قدراته .. وتهيئه تلك البيئة تقع مسئوليتها علي الأسرة أولا .. لأنها هي أول محك لموهبة الطفل .. وهي القادرة علي اكتشاف الموهبة في الخمس سنوات الأولي .. يأتي بعدها دور المدرسة .. والمعلمين .. ومن المعروف أن الطالب يكتسب 17% من المعارف من داخل المدرسة ..

وهنا يقدم د . دافيد نصيحة للمعلمين في بريطانيا دائما .. وهي نصيحة مؤداها إنهاء اليوم الدراسي بعلامة استفهام تثير خيال الطلاب وتشحذ تفكيرهم لا بعبارات تقريرية لا تدفعهم للبحث ومحاولة الإجابة عليالتساؤلات.

ولكن المشكلة كما يطرحها د . دافيد جورج هي أن المعلمين أنفسهم إذا لم يتدربوا علي التعامل مع الطفل الموهوب فإنهم لن ينجحوا في أداء مهمة الكشف عن الموهبة ورعايتها .. والأهم من ذلك هو أن الأطفال أحيانا ما يكونون أكثر موهبة من المعلمين .. ومن ثم لابد من تدريب مجموعة من المعلمين المتميزين علي اكتشاف الطفل الموهوب .. وعلي كيفية منحه فرصة لإظهار هذه الموهبة والتعبير عنها.

ومعني ما سبق أن لابد من تحديد سياسات واضحة لتقويم التلاميذ .. وأخرى لإيجاد صيغة مناسبة وفعالة للتواصل مع أولياء أمور الأطفال الموهوبين .. ولابد أن نعرف جميعا أن المعلم الذي يرعى الطفل الموهوب .. هو معلم يتمتع بصفات غير تقليدية وقدرات كبيرة

تسمح له برعاية الأطفال والصبر عليهم .. وبقدرة علي منحهم الدافعية .. كما يكون بإمكانه أن يكرس لهم المزيد من الوقت والجهد ويفعل كل هذا بحب وتفان. 
http://www.emoe.org/conferences/gifted/experement/experement.html
 

 

الموهوبون ... قاطرة التقدم

 

 

 

 

العولمة.. دخلنا فعلا أول الطريق المجهول تدفعنا فيه جميعا قوى عاتية أطلقت من عقالها ونتزاحم فيه جميعا في صراع رهيب.. وفى الطريق تتلاحق الأضواء المبهرة والعتمة القاتمة .. ولكن في الأفق تلوح طاقة أمل تحتاج إلى قدر هائل من العمل وتأتى تحديات الألفية الجديدة .. تأتى بكل إرهاصاتها ومقدماتها لتضع على قمة تساؤلاتنا مستقبل العملية التعليمية في مصر .. وتدفعنا للبحث عن رؤية مستقبلية جديدة لإطار العمل داخل المؤسسة التعليمية .. رؤية تبحث عن جوهر وشكل جديد لمدرسة المستقبل ومعلم الألفية الثالثة .. وعن مناهج غير تقليدية .. وعن تحقيق مبدأ التعليم المتميز والتميز للجميع في إطار هذه المنافسة العالمية الضارية تصبح الموهبة عملة دولية واعدة وميزة نسبية تنافسية حاسمة ونحن حين نبحث عن صيغة جديدة تتيح لنا أن نبحر في بحار العولمة المتلاطمة وأمواجها الهادرة لابد أن ندعم سفينة الوطن بمقومات الملاحة الآمنة والقوة المحركة الواعدة أن الموهوبين يشكلون دائما قاطرة للتقدم وقوة دافعة ومحفزة للانطلاق .. وقدوة للآخرين للاجتهاد والإتقان.

من هنا يصبح التحدي الحقيقي هو أن نكتشف كل طفل ونساعده على اكتشاف نفسه وإمكاناته ونوعية الموهبة التي يتميز بها إن بداخل كل طفل كنزا خفيا ومسئوليتنا كمجتمع هي اكتشاف هذا الكنز وتنمية المواهب الكامنة وأفضل أنواع التعليم هو التعليم الذي يخاطب حاجة دفينة في الإنسان والذي يشبع حاجاته ورغبته الملحة في المعرفة والذي يثير حماسه ودهشته ذلك هو التعليم الذي يؤدى إلى معرفة وخبرات ديناميكية مستديمة وعميقة لابد أن تتسع دائرة الاختبار في التعليم لأطفالنا إن ذلك فضلا عن انه تدريب عملي على الديمقراطية وحق الاختيار فانه خليق بان يساعدنا على كشف المواهب والمميزات النسبية في كل طفل وفى خلق مناخ افضل للإبداع إن حوالى 1% من تعداد أي شعب يصنفون في عداد النوابغوما يقرب من 10% إلى 15% يعتبرون في إطار الموهوبين ولكنى أؤمن أن داخل كل إنسان حتى لو كان معوقا موهبة دفينة منحها الله له ونحن في حاجة إلى من يكتشفها. 

وقد لوحظ أن هذا الأسلوب يصلح للطلبة المتفوقين دراسياً ولكنه لا يفيد بقية الموهوبين فالتفوق الدراسي هو أحد المعايير الموضحة للموهبة ولكنه ليس المؤشر الوحيد كما لوحظأن هذا الأسلوب يصلح في المرحلة الإعدادية والثانوية بينما لا يصلح في المرحلة الابتدائية لأنه يشكل عبئاً في المرحلة المبكرة على الأطفال.

ويحرمهم من حقهم في الاستمتاع بمرحلة الطفولة والاتجاه الثالث هو الإثراء ويعتمد علىوجود مواد اثرائية في نفس المنهج يدرسها الطالب الموهوب إلى جانب المقرر العادي وميزة هذا الأسلوب أنها تتيح للطالب الموهوب أن يدرس جنباً إلى جنب مع زملائه دون عزل أو تفرقة ولكنه يحتاج إلى مرونة في المناهج وطرق التدريس والجدول الدراسي وإلى تدريب متميز للمعلمين الذين سيقومون بالتدريس بهذا الأسلوب ويأتي الاتجاه الرابع ببرامج متخصصة ويحتاج هذا الأسلوب إلى تصميم برامج خاصة للموهوبين تدرس لهم في حصص إضافية أو نهاية اليوم الدراسي أو في عطلة نهاية الأسبوع أو في جزء من العطلة الصيفية سواء كان ذلك في نفس مدارسهم أو في مراكز متخصصة وإلى جانب برامج أخرى خاصةبإرشاد الآباء والأمهات للمساهمة في تنمية قدراتهم كما تفرض أيضاً تدريباً ومستوى عالياً للمعلمين في هذا الإطار ونأتي إلى نقطة محورية في هذا السياق ، فلقد ظهرت بين الحين والحين دعاوى ونظريات تحاول أن تخلق تناقضاً بين جودة التعليم وتميزه وبين كفالة العدالةوالمساواة في الفرص التعليمية وتعتمد هذه الدعاوى أساساً على فرضية استحالة تدبير حجم الاعتمادات التي تحقق التميز للجميع ويطرح القائمون على هذا الرأي حلاً توفيقياً يدعو إلى إتاحة نوع متميز للتعليم لمن يستطيعون تدبير نفقاته ولا يفوت أصحاب هذا الرأي تغليف هذه الدعوة القائمة على التمييز والتفرقة وإهدار ويرعاها وينميها ويحول صاحبها من عبء إلي فرصة وبذلك نضيف إلي الرصيد الوطني شريحة عريضة ومؤثرة من قوة الإبداع وقضية الموهوبين لازالت قضية خلافية في كثير من أنحاء العالم تتنوع فيها طرق اكتشافهم والتعامل معهم وتعليمهم وهناك أربع اتجاهات أما الاتجاه الأول ..

فيتم فيه تجميع الموهوبين في مدارس خاصة ويتم تدريس منهج خاص لهم وميزة هذا الأسلوب انه يسهل طرق التدريس لأطفال متقاربين في القدرات العقلية والإمكانات ولكن التطبيق العملي أثبت أن حماس هؤلاء الموهوبين يفتر بعد فترة إذ انهم يفتقدون إحساسهم بالتميز وبالتالي رغبتهم في تقدير واعتراف المجتمع بهم فبدأ يفتر حماسهم كما ظهر أيضا انهم بفصلهم عن زملائهم يفتقدون القدرة العلمية على التعامل مع أغلبية الناس في المجتمع ويخلق فيهم إحساسا بالعزلة هذا بالإضافة إلى أن ذلك يحرم الغالبية من الأطفال من قاطرة حقيقية للتقدم وقوة دافعة للاقتداء بهم واللحاق بهم كما يثير هذا الأسلوب شكوكا حول مدى ديمقراطيته وتعارضه مع مبدأ تكافؤ الفرص أما الاتجاه الثاني فهو الإسراع ويتيح هذا الأسلوب مرونة زمنية في التعلم تسمح بدخول الأطفال إلى مراحل التعلم تسمح بدخول الأطفال إلى مراحل التعليم المختلفة في سن أصغر من زملائهم وكذلك الانتهاء من التعليم في كل مرحلة في مدة زمنية اقصر.تكافؤ الفرص بأنه ستخصص نسبة للموهوبين غير القادرين للتمتع بهذه النوعية المتميزة من التعليم ويهمني هنا أن أبين هذه دعوة ظاهرها رحمة وباطنها عذاب ، ولأنها لن تصلح إلا في تكريس التميز للقادرين وتعميق الشرخ الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء وتقويض السلام الاجتماعي الذي هو في صالح القادرين قبل المهمشين وبالإضافة إلى ذلك فإن في هذا الاقتراح تجاهلاً واضحاً لمتطلبات مواجهة العولمة بشريحة عريضة من المتميزين تستطيع أن تشكل لنا ميزة تنافسية في السوق العلمية وإن قصر التميز على قلة قادرة فيه تهميش خطير لقدرتنا التنافسية وإهدار مخل بالرصيد الوطني للمعرفة في مصر تمثل فيه المعرفة الثروة الحقيقية للأمة إن العالم لن يقبل منا في المنافسة الدولية شهادات عجز أو فترات سماح أو أعذاراً اجتماعية ولن يجود علينا بميزات إضافية أو استثنائية ولن يعفينا أو يتجاوز لنا عن أي معايير عالمية ، فالمنطق الوحيد السائد هو البقاء للاصلح و السبق للأجود و الغلبة للأكفاء والأكثر ابتكاراً وأخيراً فإني على يقين بأن الدولة التي استطاعت بقيادةرئيس مستنير حريص على البعد الاجتماعي وهو الرئيس مبارك أن ترفع ميزانية التعليم من 660 مليون جنيه سنة 1981 إلى 17.4 مليار جنيه سنة 1999 لقادرة على أن تدبر تكلفة إعداد الأمة فى مواجهة تحديات العولمة وإن شماعة الإمكانات أصبحت لغة عفا عليها الزمن.

قضية الاهتمام بالموهوبين عنصر من عناصر تركيز المجتمع بما فيه المنظومة التعليمية علي التنمية البشرية باعتبارها الطاقة المحركة والدافعة لمختلف عوامل الإنتاج للمجتمع .

ونظرا لمحورية التنمية البشرية في صناعة الحاضر والمستقبل والنهضة في مصر واعتبار إن البشر هم الثروة التي لا تنضب في حين إن الموارد الطبيعية الأخرى كالأرض والمعادن إلى غير ذلك قد تتعرض للتآكل والنهوض. لكن البشر هم الثروة التي لا تنضب والتي تتجدد باستمرار والتنمية البشرية تتطلب أن نصل بالمستويات المعرفية والمهارية والفكرية إلى أقصي ما نستطيع بلوغه من خلال منظومة التعليم .. ورعايتها هو مسئولية نظام التربية ومن هنا برزت قضية اكتشاف وتنمية ورعاية الموهوبين علي اعتبار انهم سوف يكونون قاطرة التقدم مع مجمل المتميزين خريجي نظام التعليم وعلينا أن ندرك أن للموهبة جوانب ومظاهر مختلفة .. فهناك الموهبة العقلية والموهبة اللغوية والموهبة الحركية والفنية والاجتماعية وهذه كلها مواهب يتطلبها المجتمع في نهضته وتقدمة..

ولهذا المعني فان الموهبة ليست مقصورة علي المواهب العقلية والفكرية. واقتناعي بان قضية الموهبة لا يمكن أن نحصرها في القدرات العقلية والفكرية. واقتناعي بان قضية الموهبة لايمكن أن نحصرها في القدرات الوراثية كما يشاع عادة بأنها جزء من التكوين البيولوجي للإنسان منذ ولادته ، لأننا حتى الآن لا نعرف أن هناك جينا من الجينات يمكن أن ننسب إليه مواهب معنية. ومن ثم فان اكتشاف بعض سمات النمو لدي الطفل والالتفات إليها ورعايتها هو مسئولية نظام التربية والتعليم بدءً من مؤسسة الأسرة إلى مختلف مراحل المنظومة التعليمية. وإذا كان تنمية هذه المواهب يبدأ من مرحلة الطفولة فان هذه المواهب قد تكون كافية ، وقد تظهر في مراحل عمريه تالية. الأهمية المجتمعية للعناية لاكتشاف مواهب وتنميتها ومتابعتها ترتبط بالسياق العالمي الذي نعيشه حاليا بوجود سوء حرة طليقة تتنافس فيها معظم دول العالم. وهذا السياق مرتبط بوجود سوق العالم في التجارة الدولية وفي إنتاج السلع والخدمات ، وإذا لم يكن لدينا المواهب والقدرات المتميزة التي تصنع السلع والخدمات بصورة متميزة قادة علي التنافس في السوق العالمية الواحدة ..

فإننا سوف نتعرض إلى حالة من الجمود والتخلف. وفي عملية الإنتاج الذي نتنافس به عالميا ، تظل عملية المعرفة والابتكار والإبداع والإتقان والدقة هي أهم مواصفات الإنتاج بل واهم عوامل الإنتاج أيضا . ومن ثم كان لابد لنا من أن نعقد هذا المؤتمر كضرورة قومية لكي تكون نتائجه هادية لاعداد الأجيال الناشئة التي ينعقد عليها مستقبل هذا الوطن في بقائه ونمائه. أطرح قضية الموهبة والإبداع في إطار ما اسمية برباعية المستقبل .. وهي عبارة الكوكبية والاعتماد المتبادل والإبداع . الكوكبية تعني رؤية الكون من خلال الكون وليس من خلال الأرض .. وهي رؤية علمية والكوكبية لازمة من الكونية باعتبار أننا الآن يمكننا أن ندرس الكوكب الأرضي من خلال الكون، وليس من خلال الأرض فتبدو لنا الأرض وحدة بلا تقسيمات ، أي إن الكل يعتمد الكل وهذا ما يسمي بالاعتماد، المتبادل حيث تصنف الفواصل والحواجز بين الأمم والشعوب وندخل في تناقضات جديدة .. وهي علي النحو الآتي..

التناقض الأول.. أن الإنسان وهو جزء من كل يدرك الكل وهو الكون. التناقض الثاني .. إن الكوكب الأرضي واحد علي الرغم من وجود تقسيمات. التناقض الثالث .. هو بين استقلال الأمم والشعوب وعدم استقلاليتها. هذه التناقضات تستلزم إبداعا فما هو الإبداع هو قدرة العقل علي تكوين علاقات جديدة من أجل تغيير الواقع. ومعني هذا أن التعريف ينطوي علي عنصرين .. عنصر هو تكوين علاقات جديدة وعنصر آخر هو التغيير. والتغيير هنا يعني الإبداع التكنولوجي إذ ثمة علاقة عضوية بين العلم والتكنولوجيا فإذا أردنا تأسيس تكنولوجيا فلابد أن يسبقها قاعدة علمية.. بشرط أن تكون هذه القاعدة العلمية إبداعية .. وحيث أن نشأة الحضارة الإنسانية سببها ابتداع التكنيك الزراعي.. فالإبداع إذاً هو نقطة البداية في الحضارة الإنسانية .. ولكن يحدث مع التطور أن تظهر المعوقات التي تعوق العملية الإبداعية وخصوصا في نظام التعليم. من أجل هذا تأسيس المؤتمر القومي للموهوبين لكي نزيح هذه المعوقات .. ونتيح الفرصة لكل طالب أن يتذوق العملية الإبداعية كحد أدني ويكون مبدعا كحد أقصي ..الأمر الذي يستلزم تغيير النسق التعليمي الراهن في المجالات الآتية وهي المقرر.. والمعلم.. والطالب والامتحان. التحدي إذاً الذي يواجه المؤسسة التعليمية هو كيف يمكن تأليف كتاب مدرسي إبداعي وكيف تكون طرق التدريس وسيلة للإبداع .. وكيف يمكن وضع أسئلة في الامتحان تسمح بتعدد الأجوبة وبالتركي علي مسار إجابة الطالب وليس علي نهاية إجابة الطالب. والسؤال كيف يتم كل ذلك في إطار الكوكبية؟

أهداف الجمعية

البحث عن الموهوبين في المؤسسات التعليمية وغيرها وتشجيعهم
ومساعدتهم، وذلك بإيجاد مكان تتوفر فيه المعدات والإمكانيات العلمية والتقنية الملائمة لتنمية مواهبهم وهواياتهم العلمية . مساعدة المخترعين ماديا ومعنوي لتنفيذ اختراعاتهم وأفكارهم ونشرها وذلك للمساهمة في بناء جيل الغد الذي يفهم التقنية الحديثة ويطبقها ويطورها. تشجيع الشباب على التوجه نحو مجالات تطبيق البحث العلمي والتقني ، وذلك لتشجيع التنافس في المدارس وتنفيذ المشاريع العلمية واقامة معارض لها ومنح الجوائز التشجيعية . إتاحة الفرصة لذوي المواهب والمخترعين الشباب للمشاركة في المعارض والمعسكرات العلمية التي تقام محليا وعالميا في مجالات العلوم والتقنية. إعداد وتنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات والمعارض المتخصصة في مجالات العلوم والصناعة . الاهتمام بعلوم البيئة وتأثيرها على الصحة والعمل على خلق بيئة نظيفة في المنطقة و ذلك برعاية المدينة والمحافظة على جمالها وتراثها.

http://mypage.ayna.com/misrso99/ahdaf.htm

الكشف عن الموهوبين

يعتبر الكشف عن الموهوبين الخطوة الأولى في أي برنامج يقدم لرعاي الموهوبين وذلك لما لهذه الخطوة من أهمية في تحديد الفئة التي تستحق الرعاية والاهتمام . وتتعدد السبل والوسائل المستخدمة في الكشف عن الموهوبين حسب ثقافة وإمكانيات كل مجتمع وقد اعتمد المركز عدد من المحكات التي يمكن من خلالها التعرف على الموهوبين والكشف عنهم منها. التحصيل الدراسي ، (العام ، الخاص ) ، ترشيحات المعلمين ، الناتج الإبداعي ، ترشيحات أولياء الأمور ، الاختبارات والمقاييس العقلية .يعمل بصفة مستمرة على إعداد وتقنين بعض الاختبارات والمقاييس العقلية التي تهتم بالكشف عن الأطفال الموهوبين ما قبل المرحلة الابتدائية والموهوبين في المراحل المتوسطة والثانوية .وذلك حينما يتوفر الدعم المادي والمعنوي اللازم لتنفيذ ذلك . أهداف الكشف عن الموهوبين بمحافظة الطائف أن التعرف على الموهوبين والكشف عن قدراتهم ومواهبهم هدف أساسي من أهداف مركز الموهوبين بالطائف وينطلق من هذا الهدف عدة أهداف رئيسية منها :

1- تصنيف الطلاب حسب قدراتهم ومواهبهم وفقاً لمقاييس الميول والاتجاهات والقدرات النوعية ليتسنى تقديم الرعاية المناسبة لهم .
2- نشر الوعي بين أفراد المجتمع بشكل عام والمجتمع التربوي على وجه الخصوص بأهمية الموهبة والحاجة إلى رعايتها من خلال اكتشاف الأطفال الموهوبين ورعايتهم تعليمياً وتربوياً ونفسياً .
3- توعية الأباء والأمهات والمدرسين بخصائص وسمات الموهوبين وكيفي التعامل معهم وبما يضمن استمرار نمو مواهبهم وقدراتهم .
4-المساهمة في وضع وتخطيط البرامج التعليمية والتربوية والإرشادية التي من شأنها إشباع حاجات ورغبات الطالب الموهوب وتعمل على تنمية قدراته ومواهب .
5- تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للموهوبين والمساهمة في حل
مشكلاتهم النفسية والاجتماعية والتربوية والمهنية والاقتصادية .
6-إجراء الدراسات والأبحاث التي من شأنها تطوير العمل وتسهيل إجراءاته والبحث عن كل ما هو جديد في مجال الكشف عن الموهوبين ورعايتهم وبمايضمن استمرارية التواصل مع المستجدات في هذا الشأن .

محكات ترشيح وتصنيف الموهوبين يعتمد المركز في ترشيح وتصنيف الموهوبين على عدة محكات منها :

أ- التحصيل الدراسي :
يعد التحصيل الدراسي مؤشراً من مؤشرات التفوق ،وخاصة إذا ما ارتبط بمفهوم الدافعية ، والقدرة العقلية المرتفعة ، ويؤخذ بمؤشر 90% فما فوق للتحصيلالدراسي عموماً للعامين الدراسيين السابقين ( أربعة فصول دراسية ) و 95 % في الرياضيات والعلوم والأدب والشريعة لنفس المدة ، وذلك كأحد المؤشرات التي يبنى عليها ترشيح الطالب لعمليات الكشف الأخرى .

ب-السمات السلوكية :
يزخر الأدب التربوي بعدد من السمات والخصال التي تميز الموهوبين عن غيرهم ، وتعد مؤشراً من مؤشرات الموهبة والتفوق ، وتستخدم أداة تشمل قائمةبسمات الموهوبين مدرجة على مقياس من خمس نقاط ، يشارك في استكمال فقراتها المعلمون وأولياء الأمور والمرشدون الطلابيين ، ورواد النشاط ، والأقران بالنسبة للطالب الواعد بالموهبة وتعد مؤشراً أخر من مؤشرات ترشيح الموهوبين . إنجازات الطالب والابتكارية :

يعد الإنجاز الإبداعي والتميز مؤشراً من أقوى المؤشرات على طبيعة الموهب وتوفرها لدى الطالب ، لذا تعد الميادين التي تسمح بظهور تلك الإنجازات مجالاً لترشيح الموهوبين ، وغالباً ما ترتبط بطبيعة المناشط التي يشارك فيها الطالب سواء داخل المؤسسة التربوية أو خارجها .

الاختبارات والمقاييس المقننة :

تعد الاختبارات والمقاييس المقننة أداة علمية قادرة على تمييز الموهوبين عنغيرهم ، إذا ما تم استخدامها من قبل متخصصين قادرين على تطبيقها بكفاءة واقتدار ، وتم تحليل نتائجها بموضوعية .وذلك في ضوء معطيات بنائها أساسا ودرجة صدقها وثباتها ، وهذه أحد مؤشرات الترشيح في البرنامج ، حيث يتم تطبيق أربعة اختبارات مقننه على البيئة السعودية ، تتمتع بدرجه عالية من الصدق والثبات للكشف عن الموهوبين و هـي :. اختبار القدرات العقلية العامة :

وهو اختبار يقيس أربع قدرات لدى الطلب هي :القدرة اللغوية ، القدرة العددية ،والقدرة المكانية ، القدرة على التفكير الاستدلالي . ويتم تطبيقه على جميع الطلاب المرشحين بشكل جماعي ويستغرق حوالي 75 دقيقة

اختبار التفكير الابتكاري :

وهو اختبار يقيس قدرة الطالب الإبداعية أو قدرات التفكير الابتكاري لدى الطالب ويقيس هذا الاختبار أربع قدرات هي :
الطلاقة : وتعني قدرة الفرد على إنتاج أكبر قدر من الأفكار .
المرونة : وتعني قدرة الفرد على التنويع في الأفكار .
الأصالة : وتعني القدرة على التجديد في الأفكار والإتيان بأفكار جديدة .
التفاصيل : وتعني القدرة على إضافة تفاصيل أكثر وزيادات جديدة لفكرة معنية .
ويطبق هذا الاختبار بشكل جماعي ويستغرق تطبيقه حوالي 30 دقيقة .

اختبار الذكاء الفردي ( وكسلر ):

ويعتبر المحك الأخير والنهائي للحكم على الطالب ، وهو من أهم الطرق المستخدمة غالباً في الكشف عن الموهوبين والمعيار الذي يحدد فعالية الطرق الأخرى . ويطبق على الطلاب بشكل فردي ويستغرق تطبيقه حوالي 120-150 دقيقه على كل طالب .وتعتبر المدة الزمنية الطويلة والتكاليف العالية وكفاءة الفاحص وتحديد الدرجة الفاصلة من أهم المشكلات التي تواجه استخدام هذا النوع من الاختبارات.

اختبار المصفوفات المتتابعة المتقدم:-

هو اختبار يقيس القدرة العقلية العامة أو ما يسمى بالعامل العام للذكاء ، حيث يعتمد على الأشكال المجردة لقياس القدرة على الاستدلال ، ويتميز الاختبار بسهولة التطبيق والتصحيح وتفسير الدرجات وهو من الاختبارات عبر الثقافية المتحررة من أثر الثقافة بدرجة كبيرة ، ويعطى الاختبار بوقت مفتوح غير محدد،ولكن متوسط زمن الأداء في كثير من الدراسات التي أجريت عليه يبلغ (45) دقيقة ويتم بشكل جمعي . المراحل التي يتم من خلالها التعرف على الموهوبين بمركز الموهوبين في الطائف (أ‌) الترشيح

يتبع المركز مجموعة من الخطوات المتسلسلة لتحقيق ذلك وهي:-
1- التحصيل الدراسي ( العام والخاص )
حيث يتم حصر الطلاب المتفوقين في التحصيل الدراسي عن طريق المدارس وفق استمارات محددة ومقننة أعدت لهذا الغرض بحيث تشتمل الحاصلين على نسبة 90% فأكثر في التحصيل العام لأربعة فصول دراسية سابقة، و95% فأكثر في المواد الدينية والعلوم والرياضيات لأربعة فصول دراسية سابقة، ويتولى هذه العملية مجموعة من المرشدين المفرغين عن طريق المركز، حيث يقومون بزيارة المدارس والحصول عل كافة المعلومات والبيانات من الكشوفات والسجلات الرسمية.

2- الناتج الإبداعي:-
حيث يتم حصر الطلاب المتميزين في المهارات والأنشطة اللاصفية ذوي الناتج الإبداعي في المجالات العلمية والأدبية والرياضية والفنية ، والذين ليسوا من المتفوقين دراسياً وفقاً لاستمارة المهارات التي أعدت لهذا الغرض ، ويتولى الرائد الاجتماعي ومشرفي الأنشطة تعبئة هذه الاستمارة واستكمال بيناتها وإرسالها للمركز. ويعتمد المركز أيضاً ترشيحات أولياء الأمور بحيث يعطي ولي الأمر استمارة قائمة تحديد السمات السلوكية، وفي ضوء ملاحظاته ومقارنة تلك الملاحظات بما هو موجود في الاستمارة حتى يستطيع أن يرشح ابنه.

بعد أن يتم حصر الطلاب ووفقاً للخطوات والأساليب السابقة يتم تسجيلها في الحاسب الآلي بعد استكمال كافة بياناتهم ب) التعرف :-

ويتم من خلال تطبيق الاختبارات والمقاييس العقلية المقننة في مجال الإبداع والذكاء سواء كانت جمعية أو فردية، ومنها اختبار القدرات العقلية واختبار التفكي الابتكاري، واختبار وكسلر للذكاء الفردي، واختبار رافن للمصفوفات المتتابعة.

ج) الاختيار والتصنيف:-

ويتم من خلال المقاييس الخاصة بالميول المهنية والاستعدادات العقلية والأكاديمية حيث يتم تطبيق مقياس للميول المهنية يمكن من خلاله تحديد ميول الطلاب العلمية والمهنية والإدارية والبحثية، كما يمكن استخدام نتائج الطلاب في اختبار القدرات العقلية والتي تقيس القدرات العددية واللغوية، والتفكير الاستدلالي والقدرة المكانية، وكذلك اختبار تورانس للتفكير الابتكاري ( الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ) كذلك اختبار أو مقياس وكسلر للذكاء وما يحتويه من جوانب علمية ونظرية أثناء عملية الاختيار والتصنيف.

د) التقويم :-

التقويم ويتم من خلال متابعة الطلاب أثناء تنفيذ البرامج الإثرائية لمعرفة مدى نجاحه وفشله ومعرفة درجة الدقة في اختياره وتصنيفه ومدى إمكانية التنبوء وتقويم البرامج الإثرائية وفعاليتها. إنجازات مركز الموهوبين بالطائف في مجال الكشف عن الموهوبين والتعرف عليهم

أولاً :- في مجال اللقاءات والاجتماعات :-
عقدت الكثير من اللقاءات والاجتماعات، سواء كانت على مستوى إدارة التعليم أو المدارس
أو داخل المركز ومنها:-
1-اللقاء العلمي الأول للتعريف بالموهوبين وأساليب اكتشافهم وطرق رعايتهم للمشرفين التربويين ومديري المدارس.
2- اللقاء التربوي الأول والثاني لمديري المدارس والمرشدين الطلابيين والرواد اجتماعيين، وذلك بهدف التعريف بماهية الموهوبين وكيفية التعرف عليهم والتعامل معهم.
3- اللقاء التربوي الأول والثاني لمديري المدارس والمرشدين الطلابيين والرواد اجتماعيين، وذلك بهدف التعريف بالموهوب وأهم سماته وخصائصه وكيفية التعرف عليه ودور المرشد والرائد الاجتماعي في اكتشاف ورعاية الموهوبين.

ثانياً:- في مجال الإنشاءات :-

أنشي عدد 7 غرف كشف فردية تستخدم لتطبيق الاختبارات الفردية وتمتجهيزها بالأدوات والوسائل الخاصة بتطبيق المقياس والاختبارات كما جهزت مكاتب خاصة صممت بشكل علمي بحيث تسمح للمرشد بتطبيق الاختبارات بكل يسر وسهولة، كما زودت بكاميرات تصوير تهدف إلى مراقبة المرشد أثناء تأدية الاختبار والتأكد من مدى إتقانه له وزودت بزجاج عاكس يسمح له بالرؤية من جهة واحدة، كما يمكن استخدامها كمقر للتدريب. تم تجهيز قاعات الكشف الجمعي بكل ما تحتاجه من مقاعد وطاولات وأجهزة عرض وتلفزيون وفيديوهات، كما تم تزويدها بكاميرات تلفزيونية لمراقبة أداء المرشد داخل القاعة ، للتأكد من مدى إتقانه وتأديته للاختبار بشكل جيد ومتقن. ثالثاً :- في مجال الكشف عن الموهوبين:

1- تم الكشف على حوالي 7000 طالب تقريباً في المرحلة الابتدائية داخل محافظة الطائف.
2- تم تصنيف الطلاب المرشحين نهائياً وفقاً للمقاييس العقلية وعددهم 165 طالباً تقريباً على برامج الرعاية الإثرائية المنفذة في المركز خلال الفصل الأول من العام 1421هـ/1422هـ.

3- تم الكشف على حوالي 700 طالب من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية الواعدين بالموهبة التي سوف يطبق فيها برنامج الرعاية في الفترة الصباحية وترشح منهم 60 طالباً بناءً على نتائج اختبار رافن للمصفوفات المتتابعة المتقدم والذي قام بتقنينه أحد أعضاء وحدة الكشف.

4- يعمل الآن على حصر بقية طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية داخل محافظة الطائف ليتم الكشف عنهم وتطبيق المقياس عليهم مع بداية الفصل الثاني.

5- يجري الآن تطبيق المقياس على طلاب الصف الرابع من المرحلة الابتدائية.

6- هناك خطة مطروحة للتوسع في عملية الكشف والرعاية لتشمل المراكز الخارجية منها ( رنية ، الخرمة ، تربة المويه ، حداد بني مالك )، وذلك انطلاقاً من مبدأ شمولية الرعاية لكل أبناء الوطن.

ا لخطط المستقبلية للكشف عن الموهوبين بالطائف

1- استخدام الحاسب الآلي في مجال الكشف عن الموهوبين سواءً في عملية الحصر أو تطبيق الاختبارات وتصحيحها.

2- تفعيل دور الأسرة والمجتمع في برامج الكشف والرعاية عن طريق برنامج الرعاية النفسية والاجتماعية المزمع تنفيذها خلال هذا الفصل من العام الحالي 1421هـ /1422هـ.

3- التوسع في مجال الكشف عن الموهوبين ليشمل المراحل المتوسطة والثانوية داخل محافظة الطائف.

4- التوسع في مجال الكشف عن الموهوبين ورعايتهم ليشمل المراكز الخارجية ( تربه ، الخرمة ، رنية المويه ، حداد بني مالك )

5- عدم قصر الاهتمام بالموهوبين داخل المؤسسات التربوية بل التوسع بحيث يشمل الاهتمام بالموهوبين من أبناء المجتمع وعلى كافة المستويات ومختلف الفئات العمرية.

6- إيجاد آلية تضمن استخدام جميع المحكات المستخدمة في الكشف عن الموهوبين بشكل تكاملي وذلك باستخدام المعادلات الرياضية والإحصائية المعروفة بخط الانحدار أو النقطة القاطعة لجميع المحكات.


موضوعات سابقة:
مهارات لتسلق جبال المواقع الإدارية      البرمجة و التغيير      التغير      عشر أشياء يجب التفكير بها إذا أردت تغيير محيطك      هل التغيير ترف أم ضرورة      التفكير وأنماط الذكاء      الذّكاء الإداريّ = قيادة + إدارة      كيف تكون إيجابيًا      كيف يعمل العقل      الإبداع ..طريقك نحو قيادة المستقبل      تنمية التفكير      القبعات الست وكيف نلبسها      الايجابية     


» أهم مهارات ممارس التنويم
القدرة العالية على تحقيق الألفة القدرة على جمع المهارات وتحليلها المرونة العالية في الأداء و التفك   المزيد..

» برنامج توسيع مجال الإدراك (ممارس التفكير العملي)Cort 1
المستوى الأول • تعد النماذج الأدراكية ضرورية في الحياة اليومية فنحن نستطيع ملء أشياء كثيرة   المزيد..

» فوائد برنامج التنويم الإيحائي
القدرة على الاستفادة مــــن القدرات الكامنة لديك القدرة على التغلب على الضغوط و الأزمـــــــــات .   المزيد..

» ماذا تتعلم في برنامج ممارس البرمجة
   المزيد..

» برنامج التفكير التنفيذي العمل Ac Tian
المستوى السادس Cort 6 • التفكير من أجل التفكير غالباً ما يفقد في النشاط الذهني بمعنى الاهتمام بتن   المزيد..

» برنامج التفكير الإبداعي
المستوى الرابع Cort 4 • الإبداع دائماً مثل ودافع وحافز لأشخاص الذين يقومون بنشاط ولكن الأهم من ال   المزيد..

» برنامج ممارس التفكير التفاعلي التفاعل
المستوى الثالث Cort 3 • التفاعل بين المشاركين في نشاط ما عندما يتحول إلى مبدأ الفوز يعمل على صناع ا   المزيد..

» ماذا تتعلم في برنامج الدبلوم البرمجة
تفعيل القـدرات و الطاقـــات الكامـنة . إدارة الذات و التحكم فـــــــــي الانفعالات. توجيه العقل   المزيد..

» ماذا تتعلم في برنامج الممارس المتقدم البرمجة
القدرة على إيجاد حالة موارد منسجمة و الحفاظ عليها القدرة على الوصول المشترك بين الواعي وغير الواعي    المزيد..

» أهم مهارات الممارس المتقدم للتنويم
القدرة على التعامل مع الواعي و الاواعي باحتراف. امتلاك أدوات التنويم القيادي إيجاد أدوات الاقتراحا   المزيد..

 
شهادات
الجوائز
ترحيب
من داخل المحاضرات
إستشعارات المتدربين
 

جميع الحقوق محفوظة للمركز العالمي للبرمجة اللغوية العصبية ICNLP ©