دبلومة الارشاد الاسرى
أهداف البرنامج:
تأتي أهمية الإرشاد الأسري على الاعتبار أنه يؤدي دوراً أساسيا في درء لتصدعات التي تتعرض لها الأسرة وتقوية أركانها وتنمية قدراتها وتأهيلها للقيام بوظيفتها عبر عدة وسائل:
· إشاعة ثقافة أسرة هادفة وبناءة
· تشجيع التماسك و الترابط الأسري.
· تشجيع احترام الوالدين وتقدير جهودهم.
· تعزيز البناء الأخلاقي للأسرة وتنميته
· تحقيق الانسجام و التوافق بين الزوجين.
· التدخل لإصلاح ذات البين بين الناس.
· تبني قضايا العدالة و التكافل لكل أفراد الأسرة.
· إحياء معاني السكينة و المودة و الرحمة داخل الأسرة.
· التخلص من السلوكيات غير المرغوبة و التي يمارسها أحد الزوجين.
· إرشاد المقبلين على الزواج وتأهيلهم لإنشاء أسرة مستقرة آمنه.
أهميتك في دورك:
إن العديد من الدول التي تعاني من ظواهر الطلاق و العنوسة والانحراف الأسري وغيرها وتأثيرها المباشرة على الآمن الاجتماعي دفعها إلى زيادة الموازنة المخصصة لهذا الدور وفي نفس الوقت البحث عن وسائل أكثر فاعلية من أجل
حماية الأسرة وتوفير كافة الضمانات من أجل استقرارها وممارسة دورها في الحفاظ على كينونة وهوية المجتمع.
كل هذه العوامل مجتمعه أدت بالمجتمعات المتطورة إلى إعادة النظر في رؤيتها للسلوك الأسري و المشكلات النابعة منها وبالتالي أساليب التعامل معه. لذا لجأت إلى إحداث كادر وظيفي يكون هدفه مساعدة الأزواج على تعديل سلوكياتهم وإكسابهم سلوكيات أكثر إيجابية وتساعدهم على الحفاظ على أسرهم.
وأطلق على هذه الوظيفة أسم المرشد الأسري الذي يأخذ على عاتقه مسئولية تقديم برامج علاجية ووقائية وتأهيلية للأزواج.
فضل الإرشاد الأسري
· ذكر القران الكريم والحديث النبوي العديد من الايات التي تبرز أهمية الإصلاح الأسري، فقد خص القرآن الكريم موضوع الإصلاح الأسري بآيات مباشرة في قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا} فخطاب المثنى موجه للحكمين كما قال بعض المفسرين (الزمخشري ) كما أنه موجه للزوجين.
· قوله سبحانه وتعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}
· من الأحاديث النبوية التي تستقوي بها هذه الوظيفة الإصلاحية، ما رواه البخاري أنه كلما كان يقع خلاف بين الناس سارع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "اذهبوا بنا نصلح بينهم"، بل إن "أفضل الصدقة إصلاح ذات البين" (رواه البزار والطبراني).
الإرشاد الأسري والإصلاح بين الناس يفضل على العديد من الواجبات والمستحبات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بدرجة أفضل من الصلاة والصيام والصدقة؟ إصلاح ذات البين"، فالصلح بين الناس وإرشادهم لما فيه الدعم لتماسك الأسر واستقرارها من أفضل أبواب الخير على الفرد والمجتمع
لماذا هذا البرنامج:
· زيادة نسبة الأمراض نتيجة الخلافات الأسرية.
· تزايد معدلات الجريمة داخل الأسرة نتيجة الخلافات.
· ضعف عدد المتخصصين في دعم الأسر وحل خلافاتهم.
· ضعف إنتاجية الفرد في عمله بسبب تأثير الخلافات الأسرية
في هذا البرنامج
· خبرة عشرون عام من احتراف العمل في حل لمشاكل الأسرية.
· آلاف الحالات و الخبرات العملية في دعم تماسك الأسرة.
· التطبيقات العملية لعلوم التنمية البشرية الذاتية و التربوية.
· طرق الوقاية من الخلاف الأسري ومراحل الإصلاح العملية.
· صفات وأدوات المرشد الأسري وكيفية عمله في دعم الأسر.
· المناهج الأساسية لفهم طرق حل المشكلات الأسرية ومراحلها
· مهارات التواصل و التأثير و القيادة للآخرين من أجل الإرشاد و التوجيه.
· الأدوات و الطرق و التقنيات والاستراتيجيات الأساسية في الإرشاد الأسري.
· طرق التحفيز و التحليل و التفكير وصناعة القرار وحل المشكلات الشخصية.
· فهم الأدوار و القيم و المسئوليات و العلاقات داخل الأسرة.
" Family Coach " Diploma
"إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ "(88) هود
· إذا كنت تريد أن تساعد الآخرين في حل مشاكلهم الأسرية
· إذا كانت لديك موهبة الإصلاح و التوفيق بين الناس
· إذا توفرت فيك شروط المرشد الأسري الأساسية
فأنت مرشح لحضور دبلومة الإرشاد الأسري
(بعد اجتياز المقابلة الشخصية)
![]()
هل تعلم أن 80% من الأسر مصرية تعاني من:
|
· الخلافات الأسرية الحادة. |
· عدم فهم طبيعة العلاقات الأسرية |
|
· حالات الطلاق المتزايدة. |
· عدم التوافق النفسي بين أفراد الأسرة. |
|
· سوء تربية ومعاملة الأطفال |
· الشكوى الدائمة من سوء التعاملات. |
|
· الصراعات الوهمية للأدوار |
· عدم القدرة على حل أبسط الخلافات اليومية
|
![]()
لمن هذا البرنامج:
المصلحون الاجتماعيون – الأخصائيون النفسيين – الأخصائيين الاجتماعيين – الدعاة – المثقفين – المهتمين بشئون الطفولة - المهتمون بشئون الأسرة – العاملون في مجال الاستشارات الأسرية – الراغبين في الإصلاح – مدربون التنمية البشرية – التربويين – المعلمون – الآباء و الأمهات – الأزواج الجدد – الجمعيات الاهلية.










.jpg)
